كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٨٠

سمح المؤتى أصبحت مواكلا المكلة: المجتمع من الماء.

ويقال: مكلت البئر، أي: نزحته (1).

ملك: الملك لله المالك المليك.

والملكوت: ملك الله، [ وملكوت الله: سلطانه ] (2).

والملك: ما ملكت اليد من مال وخول.

والمملكة: سلطان الملك في رعيته، يقال: طالت مملكته، وعظم ملكه وكبر.

والمملوك: العبد أقر بالملوكة، والعبد أقر بالعبودة.

وأصوبه [ أن يقال ]: أقر بالملكة وبالملك.

وملاك الامر: ما يعتمد عليه.

والقلب: ملاك الجسد.

والاملاك: التزويج…قد أملكوه وملكوه، أي: زوجوه، شبه العروس بالملك، قال (3): كاد العروس أن يكون ملكا والملك [ واحد ] (4) الملائكة، إنما هو تخفيف الملاك (5)، والاصل مالك، فقدموا اللام وأخروا الهمزة، فقالوا: ملاك، وهو مفعل من الالوك وهو

الرسالة، واجتمعوا على حذف همزته كهمزة " يرى " وقد بتمونه في الشعر عند

(1) جاء بعد كلمة (نزحتها) عبارة رأينا أنها ليست من هذا الباب وسنثبتها في بابها إن شاء الله، وهي: (والمئكلة قصعة تشبع الرجلين والثلاثة) وبابها: المعتل من الكاف ومنه المهموز (أكل).

(2) تكملة من مختصر العين - الورقة 167.

(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول، والضبط من صلى الله عليه وآله.

(4) في الاصول المخطوطة: (من) وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 10 / 273.

(5) في (ط) الملائكة، وهو تحريف.

(*)

١٬٩٧٨ / ٣٬٢٥٦