الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٣٨١الحاجة، قال (1): فلست لانسي ولكن لملاك * تبارك من فوق السماوات مرسله [ وتمام تفسيره في معتلات حرف الكاف ].
باب الكاف والنون والفاء معهما ك ن ف، ك ف ن، ن ك ف، ن ف ك، ف ك ن، ف ن ك كلهن مستعملات كنف: الكنفان: الجناحان، قال (2): [ عنس مذكرة كأن عفاءها ] * سقطان من كنفي نعام جافل وكنفا الانسان: جانباه، [ وناحيتا كل شئ: كنفاه ] (3).
ويقال: كنفه الله، أي: رعاه وحفظه.
وهو في حفظ الله وكنفه، أي: حرزه [ وظله، يكنفه بالكلاءة وحسن الولاية ] (4).
والكنف: وعاء طويل لاسقاط التجار ونحوه.
وقالوا: الكنف: الزنفليجة (5).
(1) اللسان والتاج (ملك) ورواية، العجز فيهما: (تنزل من جو السماء يصوب).
وقد نسب البيت في اللسان إلى رجل من عبد القيس يمدح بعض الملوك، أو إلى أبي وجزة في رواية السيرافي يمدح به عبد الله بى الزبير.
ونسب في التاج إلى علقمة بى عبدة في رواية الكسائي يمدح به الحارث بن جبلة بى أبي شمر.
(2) الشطر في التهذيب 10 / 274، واللسان (كتف) بدون عزو.
والبيت تاما في التاج، منسوب إلى ثعلبة ن صعير، يصف نافته.
(3) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 274.
(4) من التهذيب 10 / 274 عن العين.
(5) الزنقليجة: وعاء يكون فيه أداة الراعي ومتاعه - معرب.
(*)