الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٣٨٢وقال عمر لا بن مسعود: كنيف ملئ علما.
وناقة كنوف: وهي التي تكتنف في [ أكناف ] (1) الابل من البرد، أي: تستتر.
واشتقاق الكنيف كأنه كنف في أستر النواحي.
وأكناف الجبل أو الوادي: نواحيه، حيث تنضم إليه.
الواحد: كنف.
ويقال للانسان المخذول: لا تكنفه من الله كانفة.
[ أي: لا تحجزه ] (2).
وتكنفوه من كل جانب، أي: احتوشوه.
والاكناف: الاعانة..أكنفته: أعنته.
كفن: كفن الرجل يكفن، أي: يغزل الصوف، قال (3): يظل في الشتاء يرعاها ويعمتها * ويكفن الدهر إلا ريث يهتبد وخالف أبو الدقيش في هذا البيت بعينه.
فقال: بل يكفن: يختلي الكفنة
للمراضيع من الشاء.
والكفنة: شجرة من دق الشجر، صغيرة جعدة، إذا يبست صلبت عيدانها، كأنها قطع شققت عن (4) القنا.
وكفنت الميت، وكفنته، فهو مكفن مكفون.
(1) من التهذيب 10 / 275 عن العين، في الاصول المخطوطة: أطراف.
(2) مما روي في التهذيب 10 / 275 (3) العجز في المقاييس 5 / 190 منسوب إلى الراعي.
(4) في (س): من.
(*)