الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٤٠٧[ أي: كلت له ] (1).
والكيل: ما يتناثر من الزند.
والفرس يكايل الفرس [ إذا عارضه وباراه ] (2) كأنه يكيل له من جريه مثل ما يكيل له الآخر.
وكايلت بين أمرين، أي: نظرت بينهما أيهما الافضل.
وتقول: أكلت (3) الرجل، أي أمكنته من كيله فهو مكال.
كلا: كلا على وجهين: تكون " حقا "، وتكون " نفيا ".
وقوله عز وجل " كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية " (4).
أي: حقا.
وقوله سبحانه: " أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم…كلا " (5)، هو نفي.
لكي: لكي فلان بهذا الامر يلكى به لكى، أي: أولع به.
كلا: كلاك الله كلاءة، أي: حفظك وحرسك.
والمفعول: مكلوء.
وقد تكلات تكلئة، إذا استنسأت نسيئة، والنسيئة: التأخير.
ونهي عن الكالئ نالكالئ، أي: النسيئة بالنسيئة.
(1) من نقول التهذيب 10 / 355 من العين.
(2) مما روي في التهذيب 10 / 357 عن العين.
(3) لم نجد (أكلت) ولا ترجمتها فيما رجعنا إليه من معجمات.
(4) سورة (العلق) 15.
(5) سورة (المعارج) 38، 39.
(*)