كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٤٠٨

ويقال: بلغ الله بك أكلا العمر، اي: آخره وأبعده، وهو من التأخير أيضا.

قال (1): وعينه كالكالئ الضمار والمكلا: موضع ترفأ فيه السفن.

والجميع المكلآت.

والكلا: العشب، رطبه ويبسه.

والعشب لا يكون إلا رطبا، والخلى: الرطب من النبات، واحدتها: خلاة، ومنه اشتقت المخلاة.

وأرض مكلئة ومكلاة: كثيرة الكلا، وقد يجمع الكلا فيقال: اكلاء.

كأل: الكوألل: القصير.

ويجمع على الكآلل.

قال العجاج (2): ليس بزميل ولا كوألل لكأ: لكأته بالسوط لكأ، أي: ضربته ضربا.

أكل: الاكلة: المرة.

والاكلة: اسم كاللقمة.

والاكال: أن يتأكل عود أو شئ.

والاكولة من الشاء: التي ترعى اللاكل، لا للنسل والبيع.

وأكيلك: الذي يؤاكلك وتؤاكله.

وأكيل الذئب: شاة أو غيرها إذا اردت

معنى المأكول، سواء فيه الذكر والانثى، وإن أردت به اسما جعلته: أكيلة ذئب.

(1) اللسان (كلا) غير معزو أيضا.

(2) ديوانه ص 151.

(*)

٢٬٠٠٦ / ٣٬٢٥٦