كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٤١٠

باب الكاف والنون و [ وائ ] معهما ك ون، وك ن، ن وك، ك ن ي، ن ي ك، ك ي ن، ن ك ء، ء ن ك مستعملات كون: الكون: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدرا من كان يكون [ كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكون، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون ] (1).

والكينونة في مصدر كان أحسن.

والكائنة أيضا: الامر الحادث.

والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضا: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن.

وفلان مني مكان هذا.

وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر.

والكانون: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولا على تقدير: قربوس، فالالف فيه أصلية، وهي من الواو.

وسمي به موقد النار.

وكانونان [ هما ] شهرا الشتاء، كل واحد منهما كانون بالرومية.

وكن: وكن الطائر يكن وكونا، أي: حضن على بيضه فهو واكن، والجميع: وكون، قال (2): [ تذكرني سلمى وقد حيل دونها * حمام على بيضاتهن وكون ] (3)

(1) مما روى عن العين في التهذيب 10 / 367.

(2) لم نهتد إلى القائل.

(3) سقط البيت من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 10 / 381 وهو غير منسوب.

(*)

٢٬٠٠٨ / ٣٬٢٥٦