الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٣٢واشتق من " تشاجر القوم ".
والشجر: مفرج الفم، قال يصف فحلا: ينحي إذا ما جاهل ترمرما شجرا لاعناق الدواهي محطما (1) والشجير: الغريب الذي لا قدح له.
والشجور البعير.
وإذا تدلت أغصان شجر أو ثوب فرفعته وأخفيته قلت: شجرته، وهو مشجورر، قال العجاج: رفع من جلاله المشجور (2) والجلال واحد وهو الغطاء، وجمعه أجلة.
والشجار: خشب الهودج فإذا غشي غشاوة صار هودجا.
والرماح شواجر يختلف بعضها في بعض، واشتجرت الرماح في جنبه.
والمشجور الممسوك، وهي خشبة فيها شراع السفينة.
والسجير والشجير واحد، وهما الخليط والصديق.
جشر: الجشر بقول الربيع.
(1) لم نهتد إلى الراجز.
الرجز في " التهذيب والديوان (مجموع أشعار العرب) ص 28.
[ * ]
٢٬٠٦٥ / ٣٬٢٥٦