كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ٣٣

وجشروا الدواب: أرسلوها في الجشر.

والجشر: ما يكون في سواحل البحر وقراره من الحصى والاصداف وأشباه ذلك، وربما اجتمع فلزق بعضه ببعض وصار حجرا تنحت منه أرحية بالبصرة لا تصلح للطحن، فيجعل لرؤوس البلاليع.

قال زائدة: وجدنا أرضا بها جشر من بقول أي خليط من ضروبه.

وجشر الصبح: انكشط عنه الظلام، وعن عثمان: " لا يغرنكم جشركم عن صلاتكم ".

وقال زائدة: أرض جشرة أي صفاء.

(1)

والجاشر: الغليظ.

ومال جشر أي يأوي إلى أهله.

قال أبو الدقيش: أصبح بنو فلان جشرا أي يأوون إلى مكانهم في الابل.

والجشير: الجوالق الصخم.

والجاشرية: امرأة منسوبة.

شرج: الشرج: عرى المصحف، والعيبة والخباء ونحوه مما يشرج بعضه ببعض.

وشرجت اللبن تشريجا أي نضدت بعضه ببعض.

والشريجة: جديلة من قصب للحمام.

(1) لعلها صفواء.

[ * ]

٢٬٠٦٦ / ٣٬٢٥٦