الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٣٣وجشروا الدواب: أرسلوها في الجشر.
والجشر: ما يكون في سواحل البحر وقراره من الحصى والاصداف وأشباه ذلك، وربما اجتمع فلزق بعضه ببعض وصار حجرا تنحت منه أرحية بالبصرة لا تصلح للطحن، فيجعل لرؤوس البلاليع.
قال زائدة: وجدنا أرضا بها جشر من بقول أي خليط من ضروبه.
وجشر الصبح: انكشط عنه الظلام، وعن عثمان: " لا يغرنكم جشركم عن صلاتكم ".
وقال زائدة: أرض جشرة أي صفاء.
(1)
والجاشر: الغليظ.
ومال جشر أي يأوي إلى أهله.
قال أبو الدقيش: أصبح بنو فلان جشرا أي يأوون إلى مكانهم في الابل.
والجشير: الجوالق الصخم.
والجاشرية: امرأة منسوبة.
شرج: الشرج: عرى المصحف، والعيبة والخباء ونحوه مما يشرج بعضه ببعض.
وشرجت اللبن تشريجا أي نضدت بعضه ببعض.
والشريجة: جديلة من قصب للحمام.
(1) لعلها صفواء.
[ * ]
٢٬٠٦٦ / ٣٬٢٥٦