كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ٣٤

والشريجان: لونان مختلفان من كل شئ، قال في وصف القطا: شرائج بين كدري وجون (1) والعود الواحد يشق منه القوسان يدعى الشريج.

والشريج: العقب، يقال: أعطني شريجة منه.

والشرج شرج الوادي إذا بلغ منفسحه، وربما اجتمعت أشراج أودية في موضع واحد، قال العجاج: بحيث كان الواديان شرجا (2) أي بحيث يلتقيان ويتفرقان.

قال زائدة: شرج الوادي منعرجه وملتقاه.

والاشرج الذي له خصية

واحدة، ويقال: هو الذي خصيته في صفنها فلحقت.

وقال زائدة: تشرج اللبن خالطه دم يخرج من أثر صرار الناقة.

وشرجته أنا إذا خلطته بدهن أو بشئ من دسم.

وشرجت الثوب وشمرجته إذا خطته خياطة سوء.

والشريجة من أدوات النساء: ما تعده للندف.

وأنشرج القوس والقناة: أصابها انكسار غير بات.

(1) عجز بيت تمامة في " التهذيب " وهو: سبقت بورده فراط شرب…وهو غير منسوب، وقد وررد في " اللسان " برواية: " سقت بوروده فراط شرب ".

(2) الرجز في " اللسان " والديوان ص 389.

[ * ]

٢٬٠٦٧ / ٣٬٢٥٦