كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ١٠٩

رجف: رجف الشئ يرجف رجفا ورجفانا كرجفان البعير تحت الرحل، وكما تزجف الشجرة إذا رجفتها الريح، وكما ترجف الاسنان إذا نفصت أصولها، ونحوه رجفت الارض تزلزلت.

ورجف القوم: تهيأوا للحرب.

وأرجفوا: خاضوا في الاخبار السيئة من الفتنة ونحوها.

والرجفة: كل عذاب أنزل فأخذ قوما فهو رجفة وصيحة وصاعقة.

والرعد يرجف رجفا ورجيفا، وهو تردد هدته في السماء.

فرج: المفرج: القتيل لا يرى من قتله.

(1) والفرج: ذهاب الغم، وفرجه الله تفريجا فانفرج، قال: يا فارح الكرب مسدولا عساكره * كما يفرج غم الظلمة الفلق (2)

والفرج: اسم يجمع سوءات الرجل والنساء والقبلان وما حواليهما، كله فرج، وكذلك من الدواب ونحوها من الخلق.

وكل فرجة بين شيئين فهو فرج، قال:

(1) المفرج ينصرف إلى معان أخرى، فهو الذي لا عشيرة له، وهو الذي أثقله الدين..(2) لم نهتد إلى القائل.

[ * ]

٢٬١٤٢ / ٣٬٢٥٦