الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١١٠إلا كميتا كالقناة وضابئا * بالفرج بين لبانه ويديه (1) جعل ما بين يديه فرجا.
وكذلك فروج الجبال والثغور.
وفروجة الدجاج، وجمعها فراريج.
والفريج: البارد، هذلية.
والفروج: قباء مشقوق من خلف (2).
ورجل أفرج، وامرأة فرجاء اي عظيم الاليتين.
جفر.
الجفر والجفرة من أولاد الشاء ما قد استجفر أي صار (3) له بطن وسعة جوف وأقبل على الاكل.
وهو المتكرش من الناس، واستجفر الصبي: عظم بطنه وأكل.
وأجفر جنبه فهو مجفر الجنبين من كل شئ.
وجفرة الجنب: باطن المجرئش (4).
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة، والرواية فيهما:…بالفرج بين لبانه ويده.
(2) ذكره ابن الاثير في " النهاية " 3 / 189 (3) هذ هو الوجه وأما في الصول المخطوطة ففيها: صارت.
(4) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غيره: المجرئش ضخم الجنبين، وأقول: هذا مجرئش الجنبين.
وقد توهم محقق " التهذيب " فحسب ان عبارة: " جفرة البطن باطن المجرئش " شطر من الشعر، وهو من كلام الخليل حكاه شمر كما في " التهذيب ".
[ * ]