الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١١٦وأجبر القاضي على تسليم ما قضى عليه.
والجبر: أن تجبر كسرا، وتقول: جبرته فجبر، قال: قد جبر الدين الاله فجبر (1) وجبرت فلان فاجتبر أي نزلت به فاقة فأحسنت إليه.
واستجبرته إذا كان ذلك منك بتعاهد حتى تبلغ غاية الجبر، كقولك: لاستنصرنك ثم لاجبرنك اي لاديننك (2) ثم لاجبرنك، كقوله: من عال منا بعده فلا اجتبر (3) وتقول: أصابت فلانا مصيبة لا يجتبرها، أي لا مجبر لها.
والجبارة: الخشبة توضع على الكسر حتى ينجبر العظم، والجميع الجبائر.
والجبارة: دستيقة المرأة من الحلي، قال: فتناولت كفها * واتقته بالجبائر (4) والجبار: اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية الجهلاء.
والجبار من الارش: ما لا يهدر، والارش: الدية، وفي الحديث:
(1) مطلع أرجوزة للعجاج يمدح فيها عمر بن عبد الله بن معمر، الديوان (مجموع اشعار العرب) ص 15 (2) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: لاذيبنك.
(3) صدر بيت لعمرو بن كلثوم كما في " اللسان " وعجزه: ولا سقى الماء ولا راء الشجر (4) لم نهتد إلى القائل.
ولم يستقم وزنه.
[ * ]