كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ١١٧

" العجماء جبار " (1) أي ما أصاب الدابة فهو هدر.

والله تبارك وتعالى: الجبار العزيز أي قهر خلقه، فلا يملكون منه أمرا، وله التجبر وهو التعظم.

ولله الجبرية والجبروت.

والجبروة لغة في الجبروت.

وفي الحديث: " ما كانت نبوة إلا تناسخها ملك جبرية، أي إلا تجبرت الملوك.

والجبار (2): العاتي على ربه، القتال لرعيته.

والجبار من الناس: العظيم في نفسه الذي لا يقبل موعظة أحد.

وقد كانوا يعابثون امرأة سائلة فكانت تأبى إلا أن تستعصي عليهم، وتجيبهم بغير ما يريدون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها جبارة وقلب الجبار الذي قد دخله الكبر لا يقبل موعظة.

والجبار من النخل: الذي قد بلغ غاية الطول في الفناء، وحمل عليه كله، وهو دون السحوق من طول النخلة، قال: نسيل دنا جبارها من محلم (2) بجر: البجرة: السرة الناتئة، وصاحبها أبجر، وقد بجر بجرا وبجرة.

(1) ورد الحديث في " التهذيب ": " العجماء جرمها جبار " وكذا في " النهاية لابن الاثير 1 / 142 (2) لم نهتد إلى القائل [ * ]

٢٬١٥٠ / ٣٬٢٥٦