الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٣١ويقال لصاحب الابل: هل في إبلك جلوبة ؟ أي شئ جلبته للبيع.
وفي الحديث: " لاجلب في الاسلام ".
اختلفوا فيه فقيل: لا جلب في جرري الخيل، وقيل: لا يستقبل الجلب في الشراء، وقيل: هو أن يجلب المصدق غنم القوم أي يجمعها عنده، وإنما ينبغي أن يأتي أفنيتهم فيصدقها هناك.
والجلبة: القرفة التي تنتشر على اليد عند همومها بالبرء.
وأجلبت القرحة، فهي مجلبة وجالبة.
وقروح جوالب، قال: جأب ترى بليته كدوحا مجلبة في الجلد أو جروحا (1) وقروح جلب مثله، قال: عافاك ربي مل قروح الجلب (2) والجلبة: أن يجلب جلد الانسان على عظمه في السنة الشديدة.
وجلب الرحل: نقش خشب الرحل وأحناؤه، وما يؤسر به، ويشد سوى صنقه وأنساعه، قال: كأن جلب الرحل والقرطاط (3)
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]
٢٬١٦٤ / ٣٬٢٥٦