الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٣٢والجلبان: الملك، الواحدة بالهاء، وهو حب أغبر أكدر على لون الماش، (إلا أنه اشد كدرة منه وأعظم جرما، يطبخ) (1).
والجالبة والجواب من شدائد الدهر: حالات تجي بآفات وتجلبها.
والجلباب: ثوب أوسع من الخمار دون الرداء، تغطي به المرأة رأسها وصدرها، قال: والعيش داج كنفا جلبابه (2) وقال الآخر: مجلبب من سواد الليل جلبابا (3) والجلب والجلب من السحاب تراه كأنه جبل.
(والجلبة: العوذة التي يخرز عليها الجلد، وجمعها: الجلب.
وقال علقمة يصف فرسا.
بغوج لبانه يتم بريمه * على نفث راق خشية العين مجلب الغوج: الواسع جلد الصدر.
والربيم خليط يعقد عليه عوذة، ويتم بريمه أي يطال إطالة لسعة صدره.
والمجلب: الذي يجعل العوذة في جلب ثم يخاط على الفرس عن أبي عمرو.
والجلبة: الحديدة يرقع بها القدح، وهي حديدة صغيرة
(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " ما رواه الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
[ * ]