الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٣٩ويقال: ألجمت الدابة، والقياس في السمة (1) ملجوم، ولم أسمع به، وأحسن منه أن تقول به سمة لجام.
واللجم: دابة أصغر من العظاية، وأنشد لعدي بن زيد يصنف فرسا: له سبة مثل جحر اللجم (2) وقال رؤبة: يصطحب الحيتان فيه واللجم (3)
واللجمة لجمة الوادي، وهي منفرجها، (وهي ناحية منه).
والالجام: ما بين السهل والجدد، وقال الاخطل: ومت على الالجام ألجام حامر * يثرن قطا لو لا سراهن هجدا (4) (وقال رؤبة: إذا ارتمت أصحانه ولجمه (5)).
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: الآخر.
ولا معنى له.
(2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وروايته في " اللسان ": " له منخر " وفي الحاشية عن " التكملة ": له ذنب مثل ذيل العروس * إلى سبة مثل جحر اللجم (3) لم أجده في ديوان رؤبة ولا في ديوان العجاج.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 91 والرواية فيه: عوامد للاجام ألجام حامر…(5) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت في الديوان [ * ]