الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٤٩والجنيب: الاسير مشدود إلى جنب الدابة.
وجناب الدار: ساحتها، وجناب القوم ما قرب من محلتهم.
وأخصب (1) جناب القوم.
والجنبة: مجزوم، اسم يقع على عامة الشجر يترك في الصيف.
ويقال: " لا جنب في الاسلام " (2)، وهو أن يجنب خلف الفرس الذي يسابق عليه فرس آخر عري، فإذا بلغ قريبا من الغاية يركب ذلك ليغلب الآخرين.
والجنيب: الغريب، والجانب أيضا.
والجنيب: المجنوب.
والجنيب: الذي يشتكي جنبه.
والجنيب: الذي يجتنبك فلا يختلط بك.
(3) وأجنبنا منذ ثلاث، أي دخلنا في الجنوب.
وجنبنا منذ أيام: أصابتنا ريح الجنوب.
ويقال: أجنب فلان، إذا أخذته ذات الجنب، كأنها قرحة الجنب.
وجنب فلان في حي فلان، إذا نزل فيهم غريبا، يجنب ويجنب.
(1) كذا هو الوجه وكما في المعجمات، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: أخطب وأمطب.
(2) ورد الحديث في " التهذيب ": " لا جنب ولا جلب "، وانظر " النهاية " 1 / 180.
(3) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غير الخليل: يقال: اعطني جنبة فيعطيه جلدا من جنب البعير فيتخذه علبة.
وفي " التهذيب ": انه مما روى الاصمعي.
[ * ]