الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٥٠وجنب بنو فلان فهم مجنبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن، قال الجميج:
لما رأت إبلي قلت حلوبتها وكل عام عليها عام تجنيب (1) يريد عام ذهاب اللبن، ويقول: كل عام يرم بها هو عام تجنيب.
ويقال: إند عند بني فلان لشرا مجنبا وخيرا مجنبا، أي كثيرا.
والجنب: الترس، قال ساعدة بن جؤية الهذلي: ضرب اللهيف لها السيوب بطغية تنبي العقاب كما يلط المجنب (2) ويقال: هذا رجل جنابي: منسوب لاهل جناب بأرض نجد.
ويقال: لج فلان في جناب قبيح، أي في مجانفة وجنف.
وأجنب الرجل، إذا اصابته الجنابة.
(ويقال: اتق الله في جنب أخيك، ولا تقدح في شأنه، وأنشد: خليلي كنا واذكر الله في جنبي (3) أي في الوقيعة في.
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) البيت في " التهذيب " وروايته: ضب اللهيف السبوب بطغية…وفي الاصول المخطوطة: " ضرب اللهيف لها السيوف بطعنة " وانظر ديوان الهذليين 1 / 181 (3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
[ * ]