كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ١٧٨

نطعم الجيأل اللهيد من الكو * م ولم تدع من يشيط الجزورا لجأ: لجأ فلان إلى كذا ملجأ ولجأ.

وهو يلجأ ويتلجئ.

وألجأنا الامر إلى كذا أي: إضطرني إليه.

ولجأ: اسم رجل.

أجل: الاجل: غاية الوقت في الموت.

ومحل الدين ونحوه.

تقول: أجل هذا الشئ يأجل، فهو آجل، وهو نقيض عاجل.

والاجيل: المؤجل إلى وقت، قال: وغاية الاجيل مهواة الردى (1)

وتقول: فعلت ذاك من أجل كذا، ومن جراء كذا، أي: من أجله، وإن شئت طرحت " من " فقلت: فعلت ذاك أجل كذا، ولا فعل له.

قال عدي بن زيد: أجل أن الله قد فضلكم * فوق من أحكى بصلب وإزار (2) وتقول: أجنك بمعنى: أجل أنك فحذفت اللام والالف، حكما قال الله عز اسمه: " لكنا هو الله ربي (3) "، معناه، والله أعلم: لكن أنا، فحذفت

(1) الرجز في التهذيب 11 / 193، واللسان (أجل) من غير نسبة أيضا.

(2) البيت في التهذيب 11 / 194، والسنان (أجل) و (جنن).

(3) سورة " الكهف " 38.

[ * ]

٢٬٢١١ / ٣٬٢٥٦