الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٧٩الالف فالتقت النونان.
فجاء التشديد.
وفي الحديث: " أجنك من أصحاب رسول الله " أي: من أجل أنك.
ومثله: لهنك لرجل عاقل، أي: والله إنك لرجل عاقل.
والاجل: القطيع من بقر الوحش، والجميع: الآجال.
وتأجل الصوار: صار قطيعا قطيعا.
والآجلة: الآخرة: [ والعاجلة: الدنيا (1) ].
والمأجل: شبه حوض واسع يؤجل فيه ماء البئر.
وماء القناة المحفورة أياما، ثم يفجر في الزرع، وهو بالفارسية: طرخة، والجميع: المآجل.
والاجل: مصدر قولك: أجلوا إبلهم يأجلونها أجلا، أي: حبسوها في المرعى، والاجل: الضيق أيضا.
وتقول: أجل عليهم شرا أجلا، أي: جناه وبحثه.
والاجل: وجع في العنق.
جيل: الجيل: كل صنف من الناس، الترك: جيل، والصين: جيل، والعرب: جيل، وجمعه: أجيال..وجيلان: جيل من المشركين خلف الديلم، يقال لهم: جيل جيلان.
جلو: جلا الصيقل السيف جلاء، ممدود، واجتلاه لنفسه، قال لبيد:
(1) تكملة من التهذيب 11 / 194 مما روي فيه عن العين.
[ * ]