كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ١٨١

والجلاء: أن يجلو قوم عن بلادهم..يقال: أجليناهم عن بلادهم فجلوا، أي: تحولوا وتركوها.

والجالية: أهل الذمة الذين تحولوا من أرض إلى أرض، والجميع: الجوالي.

وأجلى القوم عن الشئ، أي: أفرجوا عنه بعد ما كانوا مقبلين عليه، محدقين [ به ].

وتقول: أجلو عنه، وأجليت عنه الهم، أي: فرجته عنه.

والانجلاء: الانكشاف عن الهموم.

وجلا: اسم، قال: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا * متى أضع العمامة تعرفوني وهذا قول الليثي، وكان صاحب قتل يطلع في المغارات من ثنية الجبل على أهلها، فضربت العرب المثل هذا البيت، فقوله: أنا ابن جلا، أي: أنا ابن الواضح الامر المشهور.

جول: تجولت البلاد، وجولتها تجويلا، أي: جلت فيهها [ كثيرا ].

والجولان: التراب الذي تجول به الريح على وجه الارض.

والجول والجول، كل لغة [ في الجولان ].

ويقال: جال التراب وانجال، وانجياله: انكشاطه.

وإذا ترك القوم القصد والهدي قيل اجتالهم الشيطان، أي: جالوا معه في الضلالة.

٢٬٢١٤ / ٣٬٢٥٦