كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ١٨٠

جنوح الهالكي على يديه * مكبا يجتلي نقب النصال (1) والماشطة تجلو العروس جلوة وجلوة، وقد جليت على زوجها.

واجتلاها زوجها، أي: نظر إليها.

وأمر جلي: واضح.

وتقول: أجل لنا هذا الامر، أي: أوضحه.

وما أقمت عندهم إلا جلاء يوم واحد، أي: بياض يوم، قال: ما لي إن أقصيتني من مقعد [ ولا بهذي الارض من تجلد ] إلا جلاء اليوم أو ضحى الغد (2) وتقول: جلا الله عنك المرض، [ أي: كشفه (3) ].

وجليت عن الزمان، وعن الشئ، إذا كان مدفونا فأظهرته..والله يجلي الساعة، أي: يظهرها.

والبازي يجلي، إذا آنس الصيد فرفع طرفه ورأسه.

وتجليت الشئ، نظرت إليه.

قال الله عز وجل: " فلما تجلى ربه للجبل (4) ".

[ أي: ظهر وبان (5) ]، وقال الحسن: تجلى، أي: بدا للجبل نور العرش.

والجلاء، مقصور: الاثمد، لانه يجلو البصر.

والجبهة الجلواء: الواسعة الحسنة.

والرجل أجلى.

(1) ديوانه ص 78.

(2) الرجز في التهذيب 11 / 185، واللسان (جلا) من غير نسبة أيضا.

(3) في التهذيب 11 / 185 مما روي فيه عن العين.

(4) سورة " الاعراف " 143 (5) من التهذيب 11 / 185، وزعم الازهري أنه قول أهل السنة والجماعة.

[ * ]

٢٬٢١٣ / ٣٬٢٥٦