الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦الرسالة.
قال: (1) لم تدر ما مرجوعة السائل يصف الدار، تقول: ليس في هذا البيع مرجوع، أي: لا يرجع فيه.
ويقال: يريد ليس فيه فضل ولا ربح، والارتجاع (2) أن ترتجع شيئا بعد أن تعطي.
وارتجع الكلب في قيئه.
قال: أن الحباب عاد في عطائه * كما يعدو الكلب في تقيائه والرجعة: مراجعة الرجل أهله بعد الطلاق.
وقوم يؤمنون بالرجعة إلى الدنيا قبل يوم القيامة.
والاسترجاع أن تقول: " إنا لله وإنا إليه راجعون " (3) قال الضرير: أقول: رجع، ولا أقول استرجع.
وكلام رجيع: مردود إلى صاحبه.
يقال: هذا الكلام رجيع فيما بيننا.
والرجيع من الدواب ما رجعته من السفر إلى السفر، والانثى رجيعة.
قال: ذو الرمة: (4) رجيعة أسفار كأن زمامها * شجاع لدى يسرى الذراعين مطرق والرجيع: الروث.
قال الاعشى: (5) ليس فيها إلا الرجيع علاق
ويقال: الرجيع: الجرة.
قال حميد: (6) رددن رجيع الفرث حتى [ كأنه ] * حصي إثم بين الصلاء سحيق يصف إبلا تردد جرتها.
قال الضرير: يصف الرماد فأما الجرة ففي البيت الاول.
(1) القائل هو حسان بن ثابت.
ديوانه 192 (صادر) والتاج (رجع) وصدر البيت: ساءلتها عن ذاك فاستعجمت (2) هذا من س.
في ط: ارتجاع.
(3) سورة البقرة آخر آية 156.
(4) ديوان ذي الرمة 1 / 468 (دمشق).
التهذيب 1 / 365.
لسان العرب 8 / 116.
(5) ديوان الاعشى ص 171 وصدر البيت: " وفلاة كأنها ظهر ترس ".
(6) هو حميد بن ثور الهلالي.
البيت في المحكم 1 / 192 واللسان 8 / 116.
[ * ]