كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٢٧

وتقول للاخضر: ناضر كما تقول للابيض: ناصع، تريد خلوص اللون وصفاءه.

ويقال: نضر الله وجهه فنضر نضارة، وهكذا كلام العرب، وبعضهم يقول: فنضر، وبعضهم يقول: فنضر، كله من كلام العرب، إلا أن أحبها إليهم: فنضر نضارة.

ومن قال: نضر، قال: ينضر وجهه فهو ناضر، من فعله، قال الله: " وجوه يومئذ ناضرة "، ووجهه منضور، من فعل الله.

رضن: المرضون شبه المنضود من حجارة ونحوها، يضم بعضها إلى بعض.

قال الضرير: المنضود المتقارب في الوضع لان بعضه على بعض، والمرضون والموضوم والمبسوط (دونه).

(78) باب الضاد والراء والفاء معهما ض ف ر، ر ض ف، ف ر ض، ر ف ض مستعملات ضفر:

الضفر: حقف من الرمل طويل عريض، وقد يثقل، قال العجاج: عوانك من ضفر مأطور (79)

(77) سورة القيامة، الاية 22.

(78) زيادة من " س ".

(79) الرجز في " التهذيب " والديوان ص 225.

(*)

٢٬٣٦٤ / ٣٬٢٥٦