الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢(مجع:) مجع الرجل مجعا، وتمجع تمجعا (1) إذا أكل التمر باللبن.
والمجاعة: فضالة ما يمجع.
والاسم: المجيع.
قال: (2) إن في دارنا ثلاث حبالى * فوددنا لو قد وضعن جميعا جارتي ثم هرتي ثم شاتي * فإذا ما وضعن كن ربيعا جارتي للخبيص والهر للفأ * ر وشاتي إذا اشتهيت مجيعا ورجل مجاععة، أي: كثير التمجع، مثل: علامة ونساببة.
قال الخليل: يدخلون هذه الهاءات في نعوت الرجال للتوكيد.
(باب العين والشين والسين معهما) (ش س ع، يستعمل فقط) (شسع:) يقال: شسعت النعل تشسيعا، وأشسعته إشساعا، أي: جعلت [ لها ] (3) شسعا.
واشسع: السير نفسه، وجمعه: شسع.
قال: (4) أحدو بها منقطعا شسعني أراد: شسعي، فأدخل النون على البناء حتى استقامت قافيته.
والشاسع: المكان البعيد.
وشسع يشسع شسوعا.
قال: (5) لقد علمت أفناء بكر بن وائل * بأنا نزور الشاسع المتزحزحا
(1) في س وط: تمجيعا والصواب ما أثبتناه.
(2) لم نقف على نسبة لها: وردت الابيات الثلاثة في اللسان (مجع) 8 / 333 (ألو) - (إذا اشتيدا) وورد البيت الثالث وحده في التهذيب (مجع) 1 / 395: إذا اشتهينا.
(3) في النسخ الثلاث: له.
وصوابه من التهذيب.
(4) لم نقف عليه معزوا، وورد الشطر في التهذيب 1 / 403 وفي اللسان أيضا (شسع) 8 / 180، وفي التاج 5 / 398.
(5) غير معزوها ولم نقف عليه في المراجع.
[ * ]