كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

قال بعضهم: ليس للعشارر لبن، وإنما سماها عشارا لانها حديثة العهد بالتعشير وهي المطافيل.

والعاشرة: حلقة من عواشر المصحف.

ويقال للحلقة: التعشير.

[ والعشر ] (1): قطعة تنكسر من البرمة أو القدح، فهو أعشار.

قال: (2) وقد يقطع السيف اليماني وجفنه * شباريق أعشار عثمن على كسر

وقدور أعشار لا يكاد يفرد العشر من ذلك.

قدور أعاشير، أي: مكسرة على عشر قطع.

تعشار موضع معروف، يقال: بنجد ويقال: لبني تميم.

والعشر: شجر له صمغ.

يقال له: سكر العشر.

والعشرة: المعاشرة.

يقال أنت أطول به عشرة، وأبطن به خبرة.

قال زهير: (3) لعمرك، والخطوب مغيرات * وفي طول المعاشرة التقالي وعشيرك: الذي يعاشرك، أمركما واحد، ولم أسمع له جمعا، لا يقولون: هم عشراؤك، فإذا جمعوا قالوا: هم معاشروك.

وسميت عشيرة الرجل لمعاشرة بعضهم بعضا، [ و ] (4) الزوج [ عشير ] (5) المرأة، [ والمرأة عشيرة الرجل ] (6) والمعشر: كل جماعة أمرهم واحد.

المسلمون معشر، والمشركون معشر، والانس معشر، والجن معشر وجمعه: معاشر.

والعشاري من النبات: ما بلغ طوله أربعة أذرع.

(1) في النسخ: والعشيرة وصوابه ما أثبتناه من المعجمات.

ففي المحكم 1 / 220: " والعشر قطعة تنكسر من القدح أو اليرمة كأنها قطعة من قطع والجمع أعشار " وفي اللسان مثله.

وهذا فيما يبدو العبارة الصحيحة من العين.

(2) البيت غير معزو.

وهو في اللسان (عثم) 12 / 384 وروايته: فقد.

وفي التاج 8 / 389 وروايته: ويقطعه.

(3) ديوان زهير بن أبي سلمى ص 86.

(4) في النسخ: حتى.

(5) في س: عشيرة.

وفي ط: عشيرة.

(6) زيادة اقتضاها السياق - من المعجمات الحاكية عن العين.

[ * ]

٢٤٤ / ٣٬٢٥٦