الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨قال بعضهم: ليس للعشارر لبن، وإنما سماها عشارا لانها حديثة العهد بالتعشير وهي المطافيل.
والعاشرة: حلقة من عواشر المصحف.
ويقال للحلقة: التعشير.
[ والعشر ] (1): قطعة تنكسر من البرمة أو القدح، فهو أعشار.
قال: (2) وقد يقطع السيف اليماني وجفنه * شباريق أعشار عثمن على كسر
وقدور أعشار لا يكاد يفرد العشر من ذلك.
قدور أعاشير، أي: مكسرة على عشر قطع.
تعشار موضع معروف، يقال: بنجد ويقال: لبني تميم.
والعشر: شجر له صمغ.
يقال له: سكر العشر.
والعشرة: المعاشرة.
يقال أنت أطول به عشرة، وأبطن به خبرة.
قال زهير: (3) لعمرك، والخطوب مغيرات * وفي طول المعاشرة التقالي وعشيرك: الذي يعاشرك، أمركما واحد، ولم أسمع له جمعا، لا يقولون: هم عشراؤك، فإذا جمعوا قالوا: هم معاشروك.
وسميت عشيرة الرجل لمعاشرة بعضهم بعضا، [ و ] (4) الزوج [ عشير ] (5) المرأة، [ والمرأة عشيرة الرجل ] (6) والمعشر: كل جماعة أمرهم واحد.
المسلمون معشر، والمشركون معشر، والانس معشر، والجن معشر وجمعه: معاشر.
والعشاري من النبات: ما بلغ طوله أربعة أذرع.
(1) في النسخ: والعشيرة وصوابه ما أثبتناه من المعجمات.
ففي المحكم 1 / 220: " والعشر قطعة تنكسر من القدح أو اليرمة كأنها قطعة من قطع والجمع أعشار " وفي اللسان مثله.
وهذا فيما يبدو العبارة الصحيحة من العين.
(2) البيت غير معزو.
وهو في اللسان (عثم) 12 / 384 وروايته: فقد.
وفي التاج 8 / 389 وروايته: ويقطعه.
(3) ديوان زهير بن أبي سلمى ص 86.
(4) في النسخ: حتى.
(5) في س: عشيرة.
وفي ط: عشيرة.
(6) زيادة اقتضاها السياق - من المعجمات الحاكية عن العين.
[ * ]