كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

وعاشوراء: اليوم العاشر من محرم (1)، ويقال: بل التاسع، وكان المسلمون يصومونه قبل فرض شهر رمضان.

(عرش:) العرش: السرير للملك: والعريش: ما يستظل به، وإن جمع قيل: عروش في الاضطرار.

وعرش الرجل: قوام أمره، وإذا زال عنه ذلك قيل: ثل عرشه.

قال زهير: (2) تداركتما عبسا وقد ثل عرشه * وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل وجمع العرش: عرشة وأعراش.

ويقال: العرش: ما عرش من بناء يستظل به.

قالت الخنساء: (3) كان أبو حسان عرشا خوى * مما بناه الدهر دان ظليل وعرشت الكرم بالعوش تعريشا إذا عطفت ما ترسل عليه قضبان الكرم.

الواحد: عرش.

وجمعه: عروش، وعرش.

والعريش: شبه الهودج، وليس به، يتخذ للمرأة على بعيرها.

وعرش البيت سقفه، وعرش البئر: طيها بالخشب.

قال أبو ليلى: تكون بئر رخو الاسفل والاعلى فلا تمسك الطي، لانها رملة فيعرش أعلاها بالخشب بعدما يطوى موضع الماء بالحجارة، ثم تقوم السقاة عليه فيستقون، قال: (4) قال: (1) وما لمثابات العروش بقية * إذا استل من تحت العروش الدعائم

(1) في ط: شهر المحرم.

وفي س: شهر محرم.

(2) ديوان زهير ص 21 والرواية فيه: " تداركتما الاحلاف قد ثل عرشها ".

(3) هذه رواية العين والمحكم 1 / 121.

وما في الديوان ص 115 (صادر): إن إبا حسان عرش هوى * مما بنى الله بظل ظليل (4) القائل هو القطامي ديوانه ص 131 (بيروت) والبيت في التهذيب 1 / 415، وفي المحكم 1 / 222.

[ * ]

٢٤٥ / ٣٬٢٥٦