الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١٤٨وكل شئ عطفته على شئ فهو آصر من عهد أو رحم فقد أصرت عليه وأصرته.
ويقال: ليس بيني وبينه آصرة رحم تأصرني عليه، وما يأصرني عليه حق أي يعطفني.
والآصرة بوزن فاعلة: صلة الرحم والقرابة، يقال: قطع الله آصرة ما بيننا.
والمأصر: حبل يمد على نهر أو طريق تحبس به السفن أو السابلة لتؤخذ منهم العشور.
وكلا آصر: يحبس من ينتهي إليه لكثرته.
ويقال: كلا أصير أي ملتف.
ولم يسمع آصر (207).
صير: الصير: الشق، ومنه في الحديث: " من نظر في صير باب فقد دمر " (208) أي دخل.
والصير: شبه الصحناء (209 يتخذ بالشام، ويقال: كل صحناء (210) صير.
وصيرة (211) البقر موضع يتخذ من أغصان الشجر والحجارة كالحظيرة، وإذا كان للغنم فهو زريبة.
(207) كذا في (س).
وصلى الله عليه وآله و (ط): ولم اسمع آصر.
(208) ورد الحديث في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما برواية " من أطلع في صير باب…(209) كذا في " التهذيب " وفي " ص " و " س " وقد صحف في " ط " فجاء " الشحناء ".
(210) كذا في الاصول وهو صواب.
(211) في الاصول: صير، وهو جمع صيرة.
(*)