الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١٤٩وصير كل شئ مصيره.
والصيرورة مصدر صار يصير.
وصيور الامر آخره، ويقال: صار الامر مصيره إلى كذا وصيوره.
وصير الامر: شرفه، تقول: هو على صير أمره أي على شرفه.
وصير: اسم موضع على فيعل.
وصارة الجبل (212): رأسه.
ويقال: صيرة البقر وجمعها صير وصير.
صور: الصور: الميل، يقال: فلان يصور عنقه إلى كذا أي مال بعنقه ووجهه نحوه، والنعت أصور، قال الشاعر: فقلت لها غضي فاني إلى التي *
تريدين أن أصبو لها، غير أصور (213) وعصفور صوار: وهو الذي يجيب الداعي.
وقوله تعالى: " فصرهن اليك (214) " أي فشفقهن اليك، قال: فقال له الرحمن: صرها فإنها تأتيك طوعا عند دعوتك الشفع.
(212) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " فقد ورد: وطار الجبل.
(213) لم نهتد إلى القائل.
(214) سورة البقرة من الآية 260.
(*)
٢٬٤٨٦ / ٣٬٢٥٦