الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤والشراع: الوتر نفسه ما دام (1) مشدودا على القوس.
والشرعة الوتر، ويجمع على شرع، قال: (2) ترنم صوت ذي شرع عتيق وقال: (3) ضرب الشراع نواحي الشريان يعني: ضرب الوتر سيتي (4) القوس.
وشراع السفينة.
يقال: ثلاثة أشرعة.
وجمعه: شرع (5) وشرعت السفينة تشريعا: جعلت لها شراعا، وهو شئ يكون فوق خشبة كالملاءة الواسعة، تصفقه الرياح فتمضي السفينة.
ورفع البعير شراعه، أي: عنقه.
ونحن في هذا الامر شرع، أي: سواء.
وتقول: شرعك هذا، أي: حسبك.
وأشرعني، أي: أحسبني وأكفاني، والمعني واحد.
وشرعت الشئ إذا رفعته جدا.
وحيتان شرع: رافعة رؤوسها، كما قال الله عزوجل " إذا تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا " (6) أي: رافعة (7) رؤوسها.
قال أبو ليلى: شرعا: خافضة رؤوسها للشرب.
وأنكره عرام.
(1) في الاصل: ما دأو وصوابه ما أثبتناه وهو من س.
(2) لم نقف على نسبة له.
(3) القائل هو كثير - ديوانه 1 / 180 وصدر البيت: " إلا الظباء بها كأن تريبها " والبيت معزوا وتاما في المحكم 1 / 228 وفي اللسان 8 / 177.
(4) سية القوس وسئتها: طرفها المعطوف المعرقب.
(5) في ط وس: شروع.
وصوابه ما أثبتناه.
(6) سورة الاعراف 163.
(7) هذا من س.
في ط: رافعة.
[ * ]