الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١٦٩بين صبيي لحيه مجرفسا (280) والصبا: ريح تستقبل القبلة، وصبت تصبو على معنى أنها تحن إلى البيت لاستقبالها إياه (281).
بوص: البوص: ان تستعجل إنسانا في تحميلكه أمرا لا تدعه يتمهل في الروية أي في التقدير، قال: فلا تعجل علي ولا تبصني * فإني إن تبصني أستبيص (282) أي لا تعجل علي ولا تفتني بأمرك.
وساروا خمسا بائصا أي معجلا ملحا.
والبوص: عجيزة المرأة، قال ابو الدقيش: بوصها لين شحمة عجيزتها.
والبوصي: ضرب من السفن.
وبص: وبص الشئ يبص وبيصا أي برق (283)، قال:
(280) الرجز في اللسان والتاج (جرفس) غير منسوب، ونسب في الاصول المخطوطة إلى رؤبة وليس في ديوانه.
(281) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال أبو سعيد: سمي الصبا لانها تتصبى البيت أي تلقاه قبلا أي مواجهة فتوزع بعضه على بعض، يسقى بها الله من شاء من بلاده.
(282) البيت في " اللسان " والتاج (بوص) من غير نسبة…ودالكني فاني ذو دلال (283) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: بريق.
(*)