الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١٧٠قد رابني من شيبتي الوبيص (284) وانه لوابصة سمع أي يسمع كلاما فيعتمد عليه ويظنه ولما يكن منه على ثقة، وتقول: هو وابصة سمع بفلان، ووابصة سمع بهذا الامر.
[ وفي الحديث: رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم ".
أي بريقه.
وأوبصت النار عند القدح إذا ظهرت.
وأوبصت الارض: أول ما يظهر من نباتها.
ورجل وباص: براق اللون ] (285).
والوابصة: موضع.
بيص: يقال: هو في حيص بيص أي في اختلاط (من أمر لا مخرج له منه).
ومن قال: حيص بيص أخرجه مخرج الفعل الماضي، معناه:
كأن الارض حيطت عليه فليس يجد عنها مذهبا.
وبيص شيعة لحيص.
صأب: والصؤابة وادحة الصئبان، وهي بيضة البرغوث ونحوه من القمل وغيره.
(284) لم نهتد إلى القائل.
(285) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)
٢٬٥٠٧ / ٣٬٢٥٦