الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١٧٦من الحب لا لب له كحب البطيخ والحنظل وغيره، الواحدة صيصاءة، فعلالة، قال ذو الرمة: بأعقارها القردان هزلى كأنها * نوادر صيصاء الهبيد المحطم (298) وتقول للشيص من البسر صيصاءة.
والصأصأة: تحريك الجر وعينه قبل التفقيح والتبصير.
ويقال: أبصر وصأصأتم.
صيص: والصيصية: ما كان حصنا لكل شئ مثل صيصية الثور وهو قرنه، وصيصية الديك كأنها مخلب في ساقه.
وصيصية القوم: قلعتهم التي يتحصنون فيها كقلاع اليهود من قريظة حيث أنزلهم الله من صياصيهم.
والصياصي: شوك النساجين، قال دريد (299): كوقع الصياصي في النسيج الممدد (300) أصي: وأصاة اللسان: حصاته أي رزانته، ويروي لطرفة:
(298) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في الديوان ص 630، والرواية فيه: بأعطانه القردان…(299) وهو دريد بن الصمة من جشم بن معاوية أحد الشجعان في الجاهلية وأدرك الاسلام شهد يوم حنين مع هوازن وقتل.
أنظر الشعر والشعراء
(ط بيروت) ص 635.
(300) عجز بيت تمامه في " التهذيب " وصدره: فجئت إليه والرماح تنوشه.
(*)