كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ١٧٧

وان لسان المرء ما لم تكن له * أصاة على عوراته لدليل (301) ويروى: حصاة.

وطائر يسميه أهل العراق: ابن آصى، فعلى وهو شبيه بالباشق، إلا أنه أطول جناحا وأخبث صيدا، وهو الحدأ.

وصي: والوصاة كالوصية.

والوصاية مصدر الوصي، والفعل: أوصيت.

ووصيته توصية في المبالغة والكثرة.

وأما الوصية بعد الموت فالعالي من كلام العرب أوصى ويجوز وصى.

والوصية: ما أوصيت به.

والوصاية: فعل الوصي، وقد قيل: الوصي الوصاية.

وإذا أطاع المرعى للسائمة فاصابته رغدا قيل: وصى لها المرتع يصي وصيا ووصيا، قال: فما جابه المدرى حدول وصى لها (302) وصوص: الوصواص: خرق في الستر ونحوه على مقدار العين ينظر منه، قال: فعلن وصاوصا حذر الغيارى * إلى من في الهوادج والعيون (303)

(301) البيت في الديوان (ط أوربا) ص 80 وروايته: وأن لسان المرء ما لم تكن له * حصاة…(302) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إليه.

(303) لم نهتد إلى القائل.

(*)

٢٬٥١٤ / ٣٬٢٥٦