الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١٧٧وان لسان المرء ما لم تكن له * أصاة على عوراته لدليل (301) ويروى: حصاة.
وطائر يسميه أهل العراق: ابن آصى، فعلى وهو شبيه بالباشق، إلا أنه أطول جناحا وأخبث صيدا، وهو الحدأ.
وصي: والوصاة كالوصية.
والوصاية مصدر الوصي، والفعل: أوصيت.
ووصيته توصية في المبالغة والكثرة.
وأما الوصية بعد الموت فالعالي من كلام العرب أوصى ويجوز وصى.
والوصية: ما أوصيت به.
والوصاية: فعل الوصي، وقد قيل: الوصي الوصاية.
وإذا أطاع المرعى للسائمة فاصابته رغدا قيل: وصى لها المرتع يصي وصيا ووصيا، قال: فما جابه المدرى حدول وصى لها (302) وصوص: الوصواص: خرق في الستر ونحوه على مقدار العين ينظر منه، قال: فعلن وصاوصا حذر الغيارى * إلى من في الهوادج والعيون (303)
(301) البيت في الديوان (ط أوربا) ص 80 وروايته: وأن لسان المرء ما لم تكن له * حصاة…(302) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إليه.
(303) لم نهتد إلى القائل.
(*)