كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٠

والنسنسة: سرعة الطيران، يقال: نسنس ونصنصن.

ويقال: طبخ اللحم حتى نس، والناس: الذي ذهب طعمه وبلله من شدة الطبخ، ونس ينس نسوسا، وأنسسنت

لحمك يا فلان.

والنسيس: البقية من الشئ، وأصله بقية الروح، يقال: ما بقي منه الا نسيسه، أي بقية روحه، قال الكميت: ولكن مني بر النسيس * أحوط الحريم وأحمي الذمار (64) أي لا ازال بهم بارا ما بقي في النسيس أي قوة وحياة ومنه قوله: فقد أودى إذا بلغ النسيس (65) والنسناس: خلق في صورة الناس، اشبهوهم في شئ وخالفوهم في شئ، وليسوا من بني آدم.

ويقال فيهم: كانوا حيا من عاد عصوا رسلهم فمسخهم الله نسناسا، لكل إنسان يد ورجل من جانب، ينقزون نقز الظبي، ويرعون رعي البهائم.

ويقال: إنهم انقرضوا، والذين هم على تلك الخلقة ليسوا من أصلهم ولا نسلهم، ولكن خلق على حدة.

(64) لم نهتد إلى البيت في " شعر الكميت ".

(65) جاء بعد هذا العجز: قال الضرير: أنسس بمعنى أسوق، ويقال: قد نس من العطش أي جف، وهن تسس.

(*)

٢٬٥٣٧ / ٣٬٢٥٦