كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٥

سوامد الليل خفاف الازواد (168) والسمود في الناس: الغفلة والسهو عن الشئ، وقوله - عز وجل -: " وأنتم سامدون " (169)، أي ساهون لاهون، ويقال: دع عنك

سمودك.

[ وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه خرج إلى المسجد والناس ينتظرونه للصلاة قياما، فقال: " مالي أراكم سامدين " ] (170) والسامد: القائم، وكل رافع رأسه فهو سامد، وسمد يسمد ويسمد سمودا.

والسماد: تراب قوي يسمد به النبات.

وسمد شعره: أخذه كله.

مسد: المسد: ليف لين يتخذ من النخل.

والمسند: إدآب السير في الليل، وأنشد: يكابد الليل عليها مسندا (171) والمساد: نحني السمن أو العسل، قال أبو ذؤيب:

(168) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو لرؤبة كما في " الديوان " ص 39.

(169) سورة النجم، الآية 1.

(170) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".

(171) الرجز في " اللسان " غير منسوب.

(*)

٢٬٥٧٢ / ٣٬٢٥٦