كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٩

يصف بقية ماء في الحوض.

وفلان منساح السرب يراد به [ شعر ] (213) صدره [ وبدنه ] (214).

والمسرب: الموضع الذي يسرب فيه الظباء والوحش لمراعيها.

والماء يسرب أي يجري فهو سرب أي قاطر من خرز السقاء، وسرب سربا.

والمسربة: شعرات تنبت في وسط الصدر إلى أصل السرة كقضيب.

ومسارب الدواب: مراقها من حوالي بطونها وأرفاغها وآباطها.

والسراب: الآل.

وسربت سربا وهو المحفور سفلا لانفاذ له، وإنما انسرب الماء في موضع سرب أي قطع.

وسرب قربتك حتى تعيبها أي تتبع عيوبها فتذهبها حتى تكتم الماء.

وقوله تعالى: " فاتخذ سبيله في البحر سربا " (215)، أي دخولا

(213) من التهذيب 12 / 417 واللسان (سرب).

في الاصول: سعة صدره.

(214) من التهذيب واللسان.

في الاصول المخطوطة: بلده.

(215) سورة الكهف، الآية 61.

(*)

٢٬٥٨٦ / ٣٬٢٥٦