الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٠رسب: الرسوب: الذهاب في الماء سفلا، والفعل: رسب يرسب.
وسيف رسوب يغيب في الضريبة ماضيا.
وبنو راسب: حي من العرب، وبنو راسب (216): اسم ذي الحيتين وهو الضحاك.
بسر: البسر الاعجال، وبسر الفحل قلوصا أي ضربها قبل حينها.
والباسر: القاهر بسرا أي قهرا.
وابتسر الفحل الناقة أي قهرها على نفسها حتى ينزو عليها.
والبسور: العبوس، ويبسر فهو باسر من هم أو فكر.
والبسر من التمر قبل أن يرطب، والواحدة بسرة، وأبسر النخل صار بسرا بعد ما كان بلحا، وفي الحديث: " لا تبسروا " أي لا تخلطوا البسر بالتمر للنبيذ، وقد بسره بسرا.
والبسرة: ما قد ارتفع من النبات عن وجه الارض شيئا ولم يطل، وهو غض أطيب ما يكون، وقيل: البسرة البهمى خاصة تخرج في فرعها في وسط الربيع ثم يمسكها البرد فتصمع تلك البسرة ثم تتفقأ عن السفى (217) الذي يكون للبسرة، قال ذو الرمة: رعت بارض الهممى جميما وبسرة (218)
(216) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " فهو: بنو رسب.
(217) في الاصول المخطوطة: السفاء.
(218) صدر بيت عجزه كما في " التهذيب " والديوان ص 529.
وصمعاء حتى آنفتها فصالها (*)