الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٧وقوله تعالى: " إلى ربهم ينسلون " (241)، أي يهرولون ويسرعون.
وأما ينسل نسولا فخروج الشئ من الشئ وسقوطه كنسيل شعر الدابة إذا نسل فسقط قطعا قطعا، والقطعة: نسالته.
وكذلك نسال الطير وهو ما تحات من أرياشها.
ونسل الشئ إذا مضى، قال في اهتزاز الرمح: عسلان الذئب أمسى قاربا * برد الليل عليه فنسل (242) وقال أبودواد في نسال الطير: من الطير مختلف لونه * يحط نسالا ويبقي نسالا (243) وعلى هذا المعنى قول امرئ القيس: فسلي ثيابي من ثيابك تنسل (244)
(241) سورة يس، الآية 51.
(242) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وفي " اللسان " (عسل) هو للبيد ولم نجده في ديوانه وجاء في " اللسان " أيضا: وقيل للنابغة الجعدي وهو في " الديوان " المجموع ص 90 أعتمد جامعه على " اللسان ".
(243) في (ط) أبو داود.
(244) عجز بيت صدره: وان تك قد ساءتك مني خليقة.
وأنظر شرح
القصائد السبع الطوال ص 46.
(*)