كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

ويقال للميت: انشعب إذا مات، وتمثل يزيد بن معاوية ببيت سهم الغنوي: (1) حتى يصادف مالا أو يقال فتى * لاقى الذي يشعب الفتيان فانشعبا والشعب: سمة لبني منقر كهيئة المحجن.

وكأس شعوب هو الموت.

والشعبة: صدع في الجبل تأوي إليه الطير (2).

والشعيب: السقاء البالي، ويقال: بل هي المزادة الضخمة.

قال امرؤ القيس: (3) فسحت دموعي في الرداء كأنها (كلى) (4) * من شعيب بين سح وتهتان [ و ] (5) شعبعب: موضع.

وشعبان اسم شهر.

وشعبان حي، نسبة عامر الشعبي إليهم وشعب: حي من همدان.

(شبع:) الشبع: اسم ما يشبع من طعام (6) وغيره.

والشبع مصدر شبع شبعا فهو شعبان، وأشبعته فشبع.

قال: (7) وكلكم قد نال شبعا لبطنه * وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه وامرأة شبعى وشبعانة.

(1) سقطت العبارة كلها من (م) وفي المخطوطات: المشعبة وصوابه من التهذيب 1 / 445 والمحكم 1 / 235.

واللسان (شعب).

(2) الاصمعيات 55 والرواية فيها: " لاقى التي تشعب " وكذلك في التهذيب 1 / 440 واللسان (شعب).

(3) ديوانه ص 90 والرواية فيه: ذات سح.

(4) سقطت الكلمة من ص وما أثبت فمن الديوان وسائر النسخ.

(5) زيادة اقتضاها السياق.

(6) في (س): من الطعام.

(7) البيت في التهذيب 1 / 447 غير معزو، وهو في اللسان (شبع) معزو إلى بشر بن المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة.

والرواية فيه: وكلهم.

[ * ]

٢٦١ / ٣٬٢٥٦