كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٣٠٥

علوت على إنسان نيق مثبت * ربيئة أقوام يخافون من دهم والانسان (349): الانملة (350)، قال: تمري بإنسانها إنسان مقلتها * إنسانة، في سواد الليل، عطبول (351)

والنسا: عرق يأخذ من منشق ما بين الفخذين، فيستمر في الرجلين.

وهما: نسيان اثنان، وجمعه: أنساء.

وجمل أنسى، أي: أخذه داء في نساه حتى يقطع.

نسا: نسئت المرأة فهي نسء، إذا تأخر حيضها.

ونسأت الشئ: أخرته.

ونسأته: بعته بتأخير.

والاسم: النسيئة.

والنسئ: المذق في اللبن الحليب، قال (352): سقاني أبو زبان إذ عتم القرى * نسيئا وما هذا بحين نسئ ونسأت ناقتي: دفعتها في السير، والمنسأة: العصا تنسأ بها.

والمنتسأ من الابل: المباعد لجربه، والانتساء: التباعد..وما أجد عنه منتسا.

ومنسأ، أي: متباعد، قال (353):

(349) في الاصول: والانسانة.

(350) في الاصول: الارملة، وهو تحريف.

(351) البيت في اللسان (أنس) من غير عزو أيضا.

(352) لم نهتد إليه.

(353) القائل: هو مالك بن رغبة الباهلي، كما في اللسان (نسأ)، والرواية في اللسان: إذا أنسؤوا..(*)

٢٬٦٤٢ / ٣٬٢٥٦