الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٣٠٦إذا ما انتسوا فوت الرماح أتتهم * عوائز نبل كالجراد تطيرها ونسأ في الظمء: زاد فيه، قال (354): هما غزوتان جميعا معا * سأنسا شبا قفلها المبهم
والنسيئة: تأخير الشئ ودفعه عن وقته، ومنه النسئ، وهو شهر كانت العرب تؤخره في الجاهلية، من الاشهر الحرم، قال (355): ألسنا الناسئين على معد * شهور الحل نجعلها حراما وذلك أن العرب إذا نفروا من الموسم قال بعضهم: أحللت شهر كذا، وحرمت شهر كذا.
والناسئ: الرجل المؤخر الامور غير المقدم، وكذلك: النساء وبعت الشئ بنسأة: كما تقول: بكلاة، أي: بنسيئة.
وكان عبيد بن عميرة يقول في قوله عز وجل: ما ننسخ من آية أو ننسها (356) "، أي: نؤخرها، وننسها، أي: نتركها.
والمنسأة: العصا، لان صاحبها ينسأ من نفسه وعن طريقه الاذى، وبها سميت عصا سليمان عليه السلام: منسأة.
(354) لم نهتد إليه.
(355) هو عمير بن قيس بن جذل الطعان، كما في التهذيب 13 / 83.
(356) سورة (البقرة) - 106.
(*)