كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

ورضع الرجل يرضع رضاعة فهو رضيع راضع: لئيم، وقوم راضعون ورضعة.

يقال: لانه يرضع لبن ناقته من لؤمه.

والراضعتان من السن اللتان شرب عليهما اللبن، وهما الثنيتان المتقدمتا الاسنان كلها، والرواضع: الاسنان التي تطلع في فم المولود في وقت رضاعه.

(عرض:) عرض الشئ يعرض عرضا، فهو عريض.

والعرض مجزوما (1): خلاف الطول.

وفلان يعرض علينا المتاع عرضا للبيع والهبة ونحوهما.

وعرضته تعريضا، وأعرضته إعراضا، أي: جعلته عريضا.

وعرضت الجند عرض العين، أي: أمررتهم علي لانظر ما حالهم، ومن غاب منهم.

واعترضت: وعرضت القوم على السيف عرضا، أي: قتلا، أو على السوط: ضربا.

وعرضت الكتاب والقرآن عرضا.

وعرض الفرس في عدوه إذا مر عارضا على جنب واحد، يعرض عرضا.

قال (2) يعرض حتى ينصب الخيشوما وعارض فلان بسلعته، أي: أعطى واحدة وأخذ أخرى.

قال: (3) هل لك والعارض منك عائض في مائة يسئر منها القابض أي: هل لك فيمن يعارضك فيأخذ منك شيئا، ويعطيك شيئا يعتاض منك.

قوله: في مائة، أي في مائة من الابل يسئر منها الذي يقبضها.

ومعنى يسئر منها: يبقي منها

(1) في ص وط س وفي م أيضا: مجزوم والصواب ما أثبتناه.

أي: ساكن الراء.

(2) القائل هو رؤبة ديوانه - الملحق ص 185، والرجز في التهذيب 1 / 457 منسوب إلى رؤبة أيضا.

(3) نسب الازهري الرجز 1 / 456 إلى أبي محمد الفقعسي.

وكذلك في اللسان (عرض) والرواية فيه: " في هجمة يسئر منها القابض ".

[ * ]

٢٦٧ / ٣٬٢٥٦