الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢بعضها، لانه لا يقدر أن يسوقها لكثرتها.
ويقال: هذا رجل خطب امرأة، فبذل لها مائة من الابل.
وعارضته في البيع فعرضته عرضا، أي: غبنته وصار الفضل في يدي.
وعرضت أعوادا بعضها على بعض.
قال: (1) ترى الريش في جوفه طاميا * كعرضك فوق نصال نصالا يصف البئر أو الماء.
يقول: إن الريش بعضه على بعض معترضا، كما عرضت (أنت نصلا) (2) فوق نصل كالصليب.
وأعرضت كذا، وأعرضت بوجهي عنه، أي: صددت وحدت، (3) وأعرض الشئ من بعيد، أي: ظهر وبرز.
تقول: النهر معرض لك، أي: موجود ظاهر لا يمنع منه، ومعرض خطأ.
قال عمرو بن كلثوم: (4) وأعرضت اليمامة واشمخرت * كأسياف بأيدي مصلتينا أي: بدت.
وعارضته في المسير، أي: سرت حياله.
قال: فعارضتها رهوا على متتابع * نبيل [ منيل ] (5) خارجي مجنب وعارضته بمثل ما صنع، إذا أتيت إليه بمثل ما أتي إليك، ومنه أشتقت (6) المعارضة.
واعترضت عرض فلان، أي: نحوت نحوه، واعترضت عرض هذا الشئ، أي: تكلفته، وأدخلت نفسي فيه.
واعترض فلان عرضي، إذا قابله وساواه في الحسب.
(1) البيت في التهذيب 1 / 460 والرواية فيه: " ترى الريش عرضه " وكذا في اللسان 7 / 176 ولم ينسب.
(2) ما بين القوسين من ط وس.
(3) في ط: وجدت بالجيم، وهو تصحيف.
(4) معلقته.
(5) بياض في ص، وسقط في ط والتكملة في س.
(6) في ط: اشتقة وهو خطأ في الرسم.
[ * ]