الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٤١٨وفطر الله الخلق، أي، خلقهم، وابتدأ صنعة الاشياء، وهو فاطر السماوات والارض.
والفطرة: التي طبعت عليها الخليقة من الدين.
فطرهم الله على معرفته بربوبيته.
ومنه حديث النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه
وينصرانه ويمجسانه " (31).
وانفطر الثوب وتفطر، أي: انشق.
وتفطرت الجبال والارض: انصدعت.
وتفطرت يده، أي: تشققت.
وفطرت إصبعه، أي: ضربتها وغمزتها فانفطرت دما، قال خلف: وأرنبة لك محمرة * نكاد نفطرها باليد وفطرت وأفطرت الرجل وفطرته.
كل يقال من الفطر بمعنى ترك الصوم.
وفي الحديث: " أفطر الحاجم والمحجوم " (32).
فرط: الفرط: الحين من الزمان (33).
والفرط: ما سبق من عمل وأجر.
وفرط له ولد: [ مات صغيرا ].
وفي الدعاء: " اللهم اجعله لنا فرطا " [ أي: أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه ] (34).
(31) الحديث في التهذيب 13 / 326، واللسان (فطر) مع شئ من الاختلاف في عبارة النص.
(32) اللسان (فطر).
(33) من (س)..في (ص وط): الحين من الزمان بعد الحين.
(34) من اللسان (فرط) لتوضيح القصد.
وينظر الزاهر 1 / 412.
(*)