الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٤١٩والفارط: الذي يسبق القوم إلى الماء…والفارطان: كوكبان متباينان أمام سرير بنات نعش، شبها بالفارط الذي يبعثه القوم لحفر القبر، قال أبو ذؤيب (35): وقد بعثوا فراطهم فتأثلوا * قليبا سفاها كالاماء القواعد
وأفراط الصباح: أوائل تباشيره، الواحد: فرط، قال (36): باكرته قبل الغطاط اللغط وقبل جوني القطا المخطط وقبل أفراط الصباح الفرط وفرط إلينا من فلان خير أو شر، أي: عجل، ومنه قوله [ عزوجل ]: " إنا نخاف أن يفرط علينا، أو أن يطغى " (37)، أي: يسبق ويعجل..وفرط علينا، أي: عجل علينا بمكروه.
والافراط: إعجال الشئ في الامر قبل التثبت.
وأفرط [ فلان ] في أمره، أي: عجل فيه وجاوز القدر.
والسحابة تفرط الماء في أول الوسمي، إذا عجلت فيه.
قال كعب بن زهير (38): تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه * من صوب سارية بيض يعاليل
(35) ديوان الهذليين 1 / 122.
(36) رؤبة - ديوانه ص 84.
(37) سورة " طه " 45.
(38) ديوانه ص 7.
(*)