كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٤٦١

والطبي: من أطباء الضرع.

وكل شئ لا ضرع له نحو الكلبة فلها أطباء.

ورجل طباة: أي: أحمق ذو شر.

ويقال: [ فلان ] يطبى

بالشر الناس، أي: يفعله بهم..ومالك تطباني بشرك ! !، أي: نرميني به…وما أنا لك بطبي، أي: بتابع…والطباة: الذي يطبى غيره بشر نفسه، أي: يرميه به.

طيب: طاب يطيب طيبا فهو طيب والطيب على بناء فعل، والطيب.

نعت، والطيب: الحلال.

وطابة: مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

والطابة: الخمر، لم يعرفوه.

وطوبى: اسم شجرة في الجنة أصلها في دار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي كل دار من دور أمته غصن منها.

[ ويقال ]: ما أطيب هذا، وأيطبه، وأطيب به وأيطب.

ومطايب اللحم وكل شئ، لا يكاد يفرد، فإن أفرد فواحده: مطاب ومطابة، وهو أطيبه.

والطيبات من الكلام: أفضله وأحسنه.

وطاب القتال، أي: حل.

وفي الحديث: " يكره أن يستطيب الرجل بيمينه (123) "، أي: يستنجي، والطهور من الطيب.

وذهب منه الاطيبان: الطعام والنكاح.

(123) الحديث في التهذيب 14 / 40.

(*)

٢٬٧٩٧ / ٣٬٢٥٦