كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٦

مد: المد: الجذب، والمد: كثرة الماء أيام المدود.

ومد النهر، وامتد الحبل، هكذا قالته العرب.

والمدد: ما أمددت به قوما في الحرب وغيره من الطعام والاعوان.

والمادة: كل شئ يكون مددا لغيره، ويقال: دعوا في الضرع مادة اللبن، والمتروك في الضرع هو الداعية، وما اجتمع إليه هو المادة.

والمادة: أعراب الاسلام، وأصل العرب وهم الذين نزلوا البوادي.

والمداد: ما يكتب به، يقال: مدني يا غلام، أي أعطني مدة من الدواة، وأمددني جائز، فإن قلت: أمدني خرج على مجرى.

المدد بها والزيادة ويكون في معنى المدد (31).

والمديد: شعير يجش ثم يبل فتضفره الابل.

والمدة: الغاية، وتقول: هذه مدة عن غيبته، وله مدة أي غاية في بقاء عيشه.

ومد الله عمرك اي جعل لعمرك مدة طويلة.

والمد نصف صاع، والصاع خمسة أرطال وثلث، ويقال: إنه مثل القفيز السناني (كذا).

ولعبة للصبيان يقال لها: مداد قيس.

(31) كذا في " ص " و " ط " واما في " س " ففيه: معنى المداد.

(*)

٢٬٨٢٦ / ٣٬٢٥٦