كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٧

والتمدد كتمدد السقاء، وكذلك كل شئ يبقى فيه شبه المد.

والامتداد في الطول، وامتد بهم السير أي طال.

وأمد الجرح اي: اجتمعت فيه المدة.

وسبحان الله مداد كلماته من المد لا من المداد (32) الذي يكتب (به)، ولكن معناه على قدر كثرتها وعددها.

والامدة: المساك في جانبي الثوب إذا ابتدئ في عمله، والتثنية أمدان بوزن أفعلان.

والمديد: بحر من العروض نحو قوله: يالبكر انشروا لي كليبا * يالبكر أين أين الفرار (33) الثلاثي الصحيح باب الدال واللام والتاء معهما ت ل د يستعمل فقط تلد: التلاد: كل ما ترثه عن أبيك وغيره فهو تالد وتليد ومتلد.

والتليدة من الجواري هي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها.

(32) إشارة إلى قوله تعالى: " قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي…" سورة الكهف الاية 109.

(33) البيت لعدي بن ربيعة التغلبي وهو من شواهد كتب العروض.

(*)

٢٬٨٢٧ / ٣٬٢٥٦