الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٥٩فيها كقول الله - عزوجل: (والليل إذا يسر (173))، والاصل يسري).
(174) درء: والدريئة من أدم وغيره يتعلم عليها الطعان، قال: ظللت كأني للرماح دريئة (175) وأدرأت دريئة اي اتخذتها.
والدريئة: ماتتستر به فترمي الصيد، وتقول منه: دريت الصيد أدري دريا (176)، قال: فان كنت لاأدري الظباء فإنني * أدس لها، تحت التراب، الدواهيا (177) والدريئة، بالهمز،: الحلقة.
وتقول: حي بني فلان ادرأوا فلانا كأنهم اعتمدوه بالغارة والغزو، وقال: أتتنا عامر من أرض حزم * معلقة الكنائن تدرينا (178)
(173) سورة الفجر، الآية 4.
(174) مابين القوسين من " التهذيب ".
(175) صدر بيت تمامه في " اللسان " لعمرو بن معد يكرب الزبيدي وعجزه: " أقاتل عن أبناء جرم وفرت "، والبيت في الديوان ص 45 وروايته: وقفت.
(176) إنما خلط المهموز بالمعتل هنا وفي غير هذا الموضع، لان الهمزة معدودة في أحرف العلة، كما مر في المقدمة.
(177) البيت في " التهذيب " واللسان غير منسوب.
(178) البيت في " اللسان " لسحيم بن وثيل الرياحي، والرواية فيه: " أثتنا عامر من ارض رام ".
(*)